العوامل البيئية في فصل الشتاء التي تؤثر على الأشجار تشمل:
العواصف - يمكن أن تتكسر الفروع في العواصف، مما يؤدي إلى حدوث جروح ونقاط دخول لمسببات الأمراض.
الثلج والجليد - يثقلان الفروع ويتسببان في كسرها
الهواء الجاف - يجعل من الصعب على الأشجار الاحتفاظ بالمياه
ولحماية نفسها من العناصر القاسية، تقوم الأشجار باستعدادات السكون قبل حلول فصل الشتاء.
تنتج الأشجار أيضًا هرمونات لمعالجة الجفاف الذي يمكن أن يجلبه الشتاء. ولمكافحة الخلايا المجمدة، يتم حقن الخلايا الشجرية بالبروتينات التي تعمل كنوع من "مضادات التجمد" لحماية الخلايا الضعيفة.
تشكل الأشجار المتساقطة طبقة من النسيج الندبي (منطقة الانفصال) بين الورقة والغصن، مما يضمن حماية الشجرة وتساقط أوراقها بشكل آمن.
كيف يؤثر الربيع على الأشجار
تشمل العوامل البيئية في الربيع التي تؤثر على الأشجار ما يلي:
زيادة ضوء الشمس – يشجع الأشجار على نمو أوراقها حتى تتمكن من صنع الغذاء. عندما تبدأ الشجرة في تلقي ضوء الشمس، تنمو الأوراق والبراعم، مما يسمح بدوره بعملية التمثيل الضوئي.
تلين الأرض وتحتفظ التربة بالمياه - تبدأ الجذور في التوسع والإطالة بحثًا عن الماء لمساعدة نمو الأشجار والأوراق.
للتكيف مع البيئة الجديدة التي يجلبها الربيع، تبدأ الأشجار في إزالة حواجزها والاستعداد لموسم النمو.
عندما تستشعر الأشجار ارتفاعًا في درجة الحرارة، تبدأ البراعم والأوراق في النمو لبدء دورة إنتاج الكلوروفيل، وتساعد هذه العملية على إصلاح الأضرار الناجمة عن الشتاء أيضًا.
كيف يؤثر الصيف على الأشجار
العوامل البيئية في الصيف التي تؤثر على الأشجار تشمل:
درجة الحرارة - عندما ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير، يتباطأ نمو الشجرة
التلوث - في الصيف، عادة ما تكون المستويات أعلى مما يمكن أن يسمم الأشجار ويجعلها عرضة للأمراض
عندما تكون أشهر الصيف شديدة الحرارة، تتباطأ قدرة الشجرة على التمثيل الضوئي أو تتوقف تمامًا خلال الأجزاء الأكثر حرارة من اليوم. تقوم الشجرة بذلك لحماية نفسها وتوفير الطاقة لأن الإنزيمات غير قادرة على العمل بكفاءة في مثل هذا المناخ. علاوة على ذلك، تكون مستويات هطول الأمطار ورطوبة التربة منخفضة في الصيف، مما يعني أن الشجرة يجب أن تحافظ على الطاقة والموارد من أجل البقاء.